كيف يمكن التوفيق بين النهي عن خطبة الرجل على خطبة أخيه، وقصة استشارة المرأة للنبي صلى الله عليه وسلم في خطبة معاوية وأبي الجهم لها في نفس الوقت؟
المقصود بالنهي عن خطبة الرجل على خطبة أخيه هو بعد إجابة المرأة وموافقتها، أما قبل الموافقة فلا حرج في التقدم لخطبتها. ويدل على ذلك استشارة فاطمة بنت قيس للنبي صلى الله عليه وسلم في أمر خاطبيها قبل أن توافق على أي منهما. والإجماع على تحريم الخطبة على خطبة أخيه بعد الإجابة الصريحة من المرأة المكلفة أو من ولي الصغيرة في الكفء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57370