العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من حلف يميناً - شاكاً بين "عليَّ الحرام" و"عليَّ الطلاق" - بأنه لن يقدم أوراقاً، ولم يفعل ذلك لأربع سنين، وهل ينتهي حلف اليمين بطلاق الزوجة ثم ردها أم يظل معلقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حلف أو التحريم على أمر، فلم يفعله، فلا يلزمه شيء، ويكون طلاقه أو تحريمه معلقًا على هذا الأمر المحلوف عليه، يقع بوقوعه. وإذا وقع مرة، انحل التعليق، ما لم يكن بصيغة تقتضي التكرار. وطلاق الزوجة ثم إعادتها لا يحل التعليق عند أهل العلم. وتحريم الزوجة الراجح فيه أنه بحسب نية الزوج من ظهار أو طلاق أو يمين. وقد اختلف أهل العلم في وقوع الطلاق المعلق إذا لم ينوِ الزوج الطلاق، وإنما نوى المنع والتهديد. وينصح بمراجعة المحكمة الشرعية في مسائل الطلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75565
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي