العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع من كان أغلب ماله حرامًا، وهل يترتب على هذه الكراهة شبهة في المال المكتسب منه؟ وما حكم التعامل مع من كان أغلب ماله حلالًا وفيه جزء قليل من الحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعاملُ مع مَن أكثرُ مالِه حرامٌ ما لم تكن هناك حاجةٌ. والدليلُ عليه تعاملُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مع اليهود.

لا يحرمُ الأكلُ من المالِ الناتجِ عن معاملةِ من أكثرُ مالِه حرامٌ، ولا تنميتُه، ولا يمنعُ إجابةَ الدعاءِ أو يقسي القلبَ، إلا إذا كان في عينِ معاملةٍ محرمةٍ كالمسروقِ أو المغصوبِ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82588
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي