ما حكم التعامل مع من كان أغلب ماله حرامًا، وهل يترتب على هذه الكراهة شبهة في المال المكتسب منه؟ وما حكم التعامل مع من كان أغلب ماله حلالًا وفيه جزء قليل من الحرام؟
مكروهٌ التعاملُ مع مَن أكثرُ مالِه حرامٌ ما لم تكن هناك حاجةٌ. والدليلُ عليه تعاملُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مع اليهود.
لا يحرمُ الأكلُ من المالِ الناتجِ عن معاملةِ من أكثرُ مالِه حرامٌ، ولا تنميتُه، ولا يمنعُ إجابةَ الدعاءِ أو يقسي القلبَ، إلا إذا كان في عينِ معاملةٍ محرمةٍ كالمسروقِ أو المغصوبِ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82588