هل ورد في الأقوال الشاذة لأهل العلم أن الرجل لا يُقتل بالمرأة والعكس، وأن القصاص يتطلب عدم اختلاف الجنس استدلالاً بظاهر آية: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَى بِالْأُنثَى..."، وهل يصح هذا الاستنباط، ومن هم القائلون به؟
لا نعلم أحداً من أهل العلم قال: إن المرأة لا تقتل بالرجل، الذي عليه عامة أهل العلم، هو قتل الرجل بالمرأة، وهو قول الفقهاء، وذهب بعض العلماء إلى عدم قتل الرجل بالمرأة، واستدلوا بالآية: "الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى"، إلا أن هذا الرأي يخالف ما عليه عامة أهل العلم، بدليل قوله تعالى: "وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ"؛ ولعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون تتكافأ دماؤهم".
والصحيح أن الآية: "الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى" ليست منسوخة، وأنها تناولت حكم قتل كل جنس لنفسه، وأن هذه الآية لم تدل على أن لا يقتل بالأنثى، بل إن قتل الذكر بالأنثى مستفاد من الأمة؛ لأنهما تساويا في الحرمة وحد الزنى والقذف، فوجب أن يستويا في القصاص.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190479
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190479
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي