العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل مندوبة مبيعات في شركة تبيع منتجاتها نقداً وبالتقسيط لمدة لا تزيد عن 3 سنوات، حيث يكون سعر التقسيط هو نفس سعر الشراء النقدي، ويُشترط دفع 20% مقدماً واستلام السلعة بعد سداد كامل الأقساط، مع العلم أن غالبية المشترين يشترون بالتقسيط؟ وما حكم الأموال والهدايا التشجيعية التي حصلت عليها من الشركة مسبقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تضمن السؤال حكمين:

أولًا: حكم الأجرة إذا كانت نسبة من ثمن المبيعات: اختلف العلماء في صحتها، على المنع، وفي رواية عن الإمام أحمد الجواز، وعلى هذه الرواية، لا حرج في ذلك، ولا حرج في الحوافز والهدايا ما دام العمل حلالًا.

ثانيًا: معاملة في بيع الأدوات:

1. إذا كانت المعاملة تتضمن أن المشتري يشاهد السلعة ويشتريها بثمن معلوم حال أو مقسط، ثم ترهن الشركة المبيع عندها حتى تستوفي الثمن، فلا حرج في ذلك على الراجح، وقد أخذ مجمع الإسلامي بهذا الرأي.

2. أما إذا كانت المعاملة هي أن المشتري يجري العقد مع الشركة على سلعة موصوفة في الذمة بثمن مؤجل على أقساط، فإذا استوفت الشركة الثمن دفعت السلعة، فهذا لا يجوز لأنه بيع سَلَم، ويشترط لصحته تسليم الثمن كاملاً في مجلس العقد، وهو ما اختل هنا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115917
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي