هل استمرار الآلام الناتجة عن ممارسة العادة السرية مأجور عليها بعد التوبة؟
إذا أراد الله بعبده خيرًا عجل له العقوبة في الدنيا، أما إذا أراد به شرًا فإنه يمهله حتى يوافيه بذنوبه يوم القيامة. وتُعتبر المصائب كفارة للذنوب، خاصة إذا كانت بسبب المعصية، وتُذكّر العبد بربه، وقد تُحدث له توبة ورجوعًا إليه. لكن المصائب لا تُعد أجرًا أو ترفع درجات، إلا إذا صاحبها صبر واحتساب ورضا بقضاء الله وقدره. وهي تكفّر الذنوب إذا لم يصاحبها تسخط على قضاء الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24984