هل يجوز العمل مع أقارب الزوجة في بلده الأصلي، مع العلم أن عملهم يتضمن دفع الرشاوى للحصول على العطاءات والمناقصات، وهل يكفي التنازل عن نصيب الأرباح المكتسبة عن طريق الرشاوى والتبرع بها للجهات الخيرية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرشوة المحرمة هي ما كانت لإبطال حق أو إحقاق باطل، وتحرم على الآخذ والدافع. أما إن كانت للتوصل إلى حق مشروع لا يُتوصل إليه إلا بها، فتحرم على آخذها دون دافعها. وإذا كان أهل الزوجة يدفعون رشوة محرمة، فيجب نصحهم وتخويفهم من إثمها. فإن لم يستجيبوا، فلا إثم عليك في العمل معهم ما دام عملك لا يتعلق بالرشاوى، ويكفي أن تعمل مهندسًا دون مشاركتهم، ويُنصح بالابتعاد عن هذا العمل إن أمكن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196264
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196264
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي