العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العمل مع أقارب الزوجة في بلده الأصلي، مع العلم أن عملهم يتضمن دفع الرشاوى للحصول على العطاءات والمناقصات، وهل يكفي التنازل عن نصيب الأرباح المكتسبة عن طريق الرشاوى والتبرع بها للجهات الخيرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرشوة المحرمة هي ما كانت لإبطال حق أو إحقاق باطل، وتحرم على الآخذ والدافع. أما إن كانت للتوصل إلى حق مشروع لا يُتوصل إليه إلا بها، فتحرم على آخذها دون دافعها. وإذا كان أهل الزوجة يدفعون رشوة محرمة، فيجب نصحهم وتخويفهم من إثمها. فإن لم يستجيبوا، فلا إثم عليك في العمل معهم ما دام عملك لا يتعلق بالرشاوى، ويكفي أن تعمل مهندسًا دون مشاركتهم، ويُنصح بالابتعاد عن هذا العمل إن أمكن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي