العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلب الأب والأم مبلغاً معيناً بعد تحديد المهر لتوزيعه على الأقارب، وما حكم أخذ الأقارب لهذا المبلغ؟ وهل يجوز للأب أو الأم طلبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلب الأب والأم مبلغاً مالياً زائداً عن ، وتوزيعه على الأقارب، يعتبر جزءاً من المهر ولا حرج فيه، وإن كان تركه أولى تلافياً لمظنة الجشع. وإذا حدث فراق قبل الدخول، فللزوج أو الزوجة المطالبة بنصف ما دُفع من هدايا، لأنها تأخذ حكم الصداق. أما ما أُعطي للأقارب، فإذا كان على سبيل التعويض أو المساعدة، فيلزمهم رد العوض أو إن لم يرض الواهب، لقول عمر رضي الله عنه: "ومن وهب هبة يرى أنه إنما أراد بها الثواب فهو على هبته يرجع فيها إذا لم يرض منها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47227
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي