ما هو حكم الشريعة في هذه القصة، وهل يحق للخاطب أن يمنع خطيبته من الكلام معه حتى السلام في المناسبات الرسمية، وهل ما حدث يعتبر خطبة رسمية قائمة، أم أنها انتهت وتحتاج إلى تجديد، وهل يجوز للمتقدم أن يتحدث مع الفتاة دون علم أهلها إذا كان الكلام لا يخدش الحياء، وهل يحق لأحد آخر أن يخطب الفتاة دون علمه ما دام هناك اتفاق على إتمام الإجراءات لاحقاً، وهل له الحق في الاستماع لرأي الفتاة علناً إذا أراد الأب إنهاء الموضوع، وهل يجوز له مقاضاة الأب على ما فعله به؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حرصت الشريعة على تيسير الزواج، فكرهت المغالاة في المهور، وجعلت قلة من بركة الزواج ومن يمن المرأة. لذا، ينبغي للأولياء تيسير زواج بناتهم وعدم وضع العراقيل. يعتبر ما تم بينك وبين أبي الفتاة خطبة، وهي وعد بالزواج لا تتطلب شيئًا سوى موافقة والفتاة. لا يجوز الكلام مع الفتاة دون علم أهلها، ولا يجوز خطبة المخطوبة. لا يمكنك الزواج بدون ولي، وفي حال إخلاف الولي وعده يمكنك مقاضاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73242
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73242
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي