العودة إلى البحث
السؤال

ما هو مصير امرأة مسلمة، تزوجت من رجل بعد أن طلقها زوجها الأول طلقتين، وهي لم تكن تعلم أنها لم تطلق منه بعد، لأنها كانت حديثة عهد بالإسلام؟ وهل يترتب على زواجها الثاني هذا أي عقوبة شرعية؟ وماذا تفعل لتصحيح وضعها؟ وهل يجب عليها أن تخبر أحداً بهذا الزواج، أم الأفضل أن تستر على نفسها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا طلق الزوج زوجته طلقتين وانقضت عدتها قبل زواجها الثاني، فزواجها الثاني صحيح ولا إثم عليها. وعدة المطلقة الحائض ثلاث حيضات، وغير الحائض ثلاثة أشهر، والحامل بوضع حملها، والمختلعة حيضة واحدة. وإذا تم الزواج الثاني أثناء ، فهو باطل، ويعتبر الزوجان زانيين إذا علما ، ويجب فسخ الثاني وإتمام العدة من الزوج الأول ثم من الثاني. أما رجوع الزوجة للزوج الأول، فإذا راجعها في العدة فهي زوجته، وإن انقضت العدة فلا تعود له إلا بعقد جديد. الزواج الثاني أثناء العدة باطل مطلقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7889
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي