هل يقع الطلاق أم هو قسم إذا قال رجل لزوجته التي لم يدخل بها "بالطلاق ما تغلقي في وجهي الهاتف إن اتصلت بك"، ثم أغلقت الهاتف بسبب سوء الشبكة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اليمين أو الطلاق المعلق، مبناها على نية الحالف، فإذا نوى بيمينه ما يحتمله، انصرفت يمينه إليه، سواء كان ما نواه موافقًا لظاهر اللفظ أو مخالفًا له.
فإذا كان الرجل قصد ألا تتعمد زوجته الإساءة بإغلاق الهاتف في وجهه، فلا يحنث إذا أغلقته لسبب قاهر كضعف شبكة الاتصال. أما إن كانت نيته ألا تغلق الهاتف في وجهه لأي سبب مهما كان، وهذا احتمال بعيد، فإن ما حصل يوقع الطلاق عند ، وعليه تبين الزوجة من زوجها ولا تحل له إلا بعقد جديد ما دام الدخول لم يحصل.
وقال شيخ ابن تيمية: تلزمه كفارة يمين إن كان لا يقصد طلاقًا وإنما قصد الامتناع عن الفعل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112239
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112239
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي