العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق البدعي، الواقع بعد جماع في طهر وفي حالة غضب شديد، وتحسب الطلقات الأربع الواقعة في تلك الظروف، وهل يعتبر هذا طلاقاً بائناً بينونة كبرى يمنع الرجعة إلا بعد زوج آخر، أم يجوز تجديد العقد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الزوجة حاملاً عند طلاقها أربع مرات، فطلاق الحامل سنّي وواقع حتى لو كان بعد الجماع. فإذا راجع الزوج بعد كل طلقة وطلقها مرة أخرى، فالطلقات الأربع واقعة. وإذا طلقها طلقة ثانية قبل المراجعة، فالطلقة الثانية في لا تقع على الراجح. ويقع طلاق الغضبان إذا لم يصل غضبه إلى درجة تفقد اختياره، وإلا فلا يقع طلاقه. ولتحديد الشرعي، يجب عرض تفاصيل الوقائع على مركز إسلامي. فإذا وقعت ثلاث طلقات، فقد حصلت البينونة الكبرى ولا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره، أما إذا لم يقع شيء أو وقعت طلقة أو طلقتان فالزوجية قائمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8290
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي