هل يُعدّ قول الرجل لزوجته "تحرمين علي كحرام أم علي" بمثابة طلاق أو تحريم، وما حكمه الشرعي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جائز بضوابطه الشرعية، ولا يلزم الزوج إعلام زوجته . رغبة الزوج في الزواج الثاني لا تبيح للزوجة سبّه أو أذيته أو الدعاء عليه، بل يحرم عليها ذلك.
بخصوص تحريم الزوجة كالأم (الظهار): إذا تلفظ الزوج بذلك فهو ظهار صريح عند الحنابلة. إذا كتب الزوج ذلك في رسالة: - يرى بعض الحنابلة أنه ظهار يقع بمجرد الكتابة، وإن لم ينوه. - وبعضهم يرى أنه كناية لا يقع إلا . - عند الشافعية، الظهار بالكتابة ، عندهم أن كتابة الطلاق كناية لا يقع إلا بالنية. بناءً على أن كتابة الظهار ككتابة الطلاق، وهي كناية عند أكثر أهل العلم، فإن كنتَ نويت الظهار لزمتك كفارة الظهار قبل معاشرة زوجتك، وإن لم تنو شيئاً فلا يلزمك شيء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126146
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126146
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي