العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الأمور المذكورة – عمل الخطيب الذي يستخدم الموسيقى، اختلاطه بالنساء بحكم العمل، عدم إطلاقه للحيته، وتساهله في بعض الأمور الدينية – أسبابًا كافية للانفصال عنه، وهل يعتبر تركه في هذه الحالة تركًا لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فهمنا أن العلاقة زواج شرعي غير مبني على الدخول، وليس مجرد خطبة، وأن تسمية الشاب "خاطباً" هي اصطلاح عرفي لديكم.

طلب بيد الرجل، لكن للمرأة حق طلب الطلاق أو لمسوغات شرعية، منها كرهها نقص دين الرجل، كإدخاله الموسيقى ببرامجه وتساهله بالاختلاط واللحية.

مع ذلك، إذا كان الزوج ذا ميل ومحبة لزوجته، فيستحب لها أن تصبر عليه وتبذل له النصح قبل التعجل بطلب الخلع.

أما عمل الزوج، فما يقابل إنتاج البرامج الإخبارية والاجتماعية مباح، وما يقابل إدخال الموسيقى حرام، ويجب عليه ترك أو البحث عن بديل خال منه. وما يخص الأجرة، فما يقابل منها طيب ومباح، وما يقابل الحرام يجب إخراجه في مصالح المسلمين العامة.

وإذا كان غالب مال الزوج مباحاً طيباً، فمأكله ومشربه كذلك؛ لأن للأكثر. ويجوز معاملة حائز المال المختلط مع نية الأخذ من ماله .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143899
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي