العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن لرجل كبير السن، عاجز عن الصيام ويعتمد على الصدقات، أن يُطعم مسكينًا واحدًا بعد توفر المال لإتمام كفارة الحنث، وما مقدار الإطعام في كفارة اليمين وفدية الصيام، وهل كفارة الحلف مقدمة على فدية رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للحانث أن يطعم في كفارته كل يوم مسكينا أو أكثر، أو يطعمهم متفرقين، إطعام عشرة مساكين ولا يصح لمسكين واحد عند ، ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين. ومقدار الإطعام 750 جرامًا من الأرز تقريبًا لكل مسكين. واختلف العلماء في وجوب الإطعام على من عجز عن لكبر أو مرض لا يرجى برؤه، فذهب الجمهور إلى وجوبه للقادر، والمالكية إلى استحبابه، ومقداره 750 جرامًا تقريبًا. ويسقط بالعجز عنه عند القائلين بوجوبه. وإذا تعارض الإطعام الواجب لليمين مع إطعام العاجز عن الصوم، فالظاهر أن كفارة اليمين مقدمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126215
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي