العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مساعدة امرأة غير مسلمة في حمل صحون لحم الخنزير وغسلها، وما حكم الأجر المكتسب من ذلك، وهل يترتب على ذلك إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم لحم الخنزير تحريمًا قطعيًا، لقوله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ). لذا لا يجوز بيعه، أو على حمله، أو غسله، أو أي شكل من أشكال الإعانة عليه، لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى الله عنه بقوله: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ). الامتناع عن حمل هذا اللحم وغسل أطباقه، وما يقابل ذلك من أجرة يعتبر محرمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190782
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي