العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كيفية الزهد في الطعام وثوابه، وهل التلذذ بطعام الدنيا ينقص من نعيم الآخرة، مع الأخذ بالاعتبار الحديث: "والله لتسألن عن هذا النعيم"، وبقول بعض الشيوخ بجواز الأكل دون إسراف، وما هي الأمور المعينة على الصبر على شهوة الطعام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزهد ثلاث درجات: ترك والشبهات، ثم ترك فضول ، ثم ترك كل ما يشغل عن الله. وأول خطواته تجنب الحرام والشبهات، ثم تجنب فضول الطعام وما لا حاجة إليه، وألا يأكل العبد إلا ما يعينه على الطاعة.

والزاهد من المطعم يكتفي بما يدفع الجوع دون قصد التلذذ، وقد كان كثير من الزهاد يخشّنون المطعم، وبعضهم لا يطيق ذلك. وقد يدخر الزاهد الطعام الحلال ولا يخرجه ذلك من الزهد.

ومن فضائل الزهد: جلب محبة الله ورضاه، وحفاظه على نصيب العبد موفرًا في الآخرة، لأن التلذذ بنعيم الدنيا ينقص من نعيم الآخرة. ولا حرج على الإنسان في الأكل ما لم يسرف، لكن التقليل أولى وأعظم للأجر.

ومما يعين على الزهد في الطعام: تذكر نعيم الجنة وأن التوسع في الدنيا ينقص منه، وتذكر أن طعام الدنيا منقطع، وتذكر الجوعى والفقراء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149660
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي