العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمرة والحج لمن لامس بشهوة في الطواف والسعي والجمرات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب إلى الله أولًا. إن لم يخرج منك شيء أثناء طواف فطوافك صحيح، أما إن خرج مني أو مذي فبطل طوافك ولزمك إعادته. فإن كنت أتيت بعمرة بعد ذلك، فقامت مقام العمرة التي أفسدتها. أما إن عقدت خلال هذه المدة (مدة ) فعليك تجديد العقد. إن خرج المني بشهوة أثناء ، فعليك فدية عند بعض أهل العلم، وهي بدنة إن كان بتكرار نظر أو لمس بشهوة أو استمناء، وشاة إن كان مذيًا بذلك، أو شاة أو صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين إن كان بمنظرة واحدة. ويرى بعض العلماء أنه لا فدية عليك إلا بالإنزال عن مباشرة. أما حجك، فإن أحرمت به بعد من العمرة على الوجه المذكور، فحجك صحيح. ولكن إن خرج منك المني عند التصاقك بهذه الفتاة قبل التحلل الأول، فعليك دم عند بعض أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103302
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي