العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب علينا أن نفعل بعد دخولنا مكة بنية الحج والإحرام من التنعيم ثم أداء العمرة والمغادرة دون إتمام الحج بسبب مرض أحد أفراد العائلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب إلى الله تعالى من التهاون بأمور الشرع والتقصير في تعلمها.

ترك من يوجب دمًا يذبح بمكة ويوزع على فقرائها، ومن عجز عن الدم فعليه صيام عشرة أيام.

إذا أحرمتم متمتعين وخرجتم من مكة قبل الإحرام ، فلا شيء عليكم.

أما إذا أحرمتم بالحج (مفردًا أو قارنًا) وخرجتم من مكة، فأنتم لا تزالون محرمين، ويجب عليكم العودة إلى مكة بعمرة، وعليكم الحج من قابل مع لفوات الحج بتفريط منكم.

إن عجزتم عن العودة لمكة، التحلل بذبح هدي كالمحصر.

إذا أحرمتم قارنين ثم فسختم الحج إلى عمرة وتحللتم وانصرفتم، فقد أسأتم، لكن لا يلزمكم والهدي على قول بعض العلماء الذين يجيزون فسخ الحج إلى عمرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139915
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي