العودة إلى البحث
السؤال

كيف يستجيب الله لرجاء من فقدت هاتفها وتواصلها ومستواها الدراسي وأشياء كانت تجيدها والشخص الذي تحب، وتشعر بألم عميق وفناء، وأن الله غاضب منها ويعذبها بهذه المصائب المتتالية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي على قضاء الله وتقديره والابتعاد عن الجزع، فكل ما يقضيه الله للمؤمن خير له، وقد تكون المصائب سبيلاً للوصول إلى منزلة عظيمة عند الله. الجزع لا يرفع المصاب ويحرم أجر الصبر. يجب الظن بالله وعدم اليأس من رحمته. والمحافظة على وتلاوة القرآن والاستغفار وترك المعاصي والصحبة الصالحة، كلها أمور تجلب السكينة والخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135307
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي