العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يدرك أنه يسلك طريقًا مستقيمًا وأن ما يعانيه من شدائد هو ابتلاء من الله، وكيف يدرك أنه صابر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سلوك الطريق المستقيم يكون بالاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله، وتقديم هديهما على العقول وهوى النفوس. معرفة مدى الاستقامة تكون بعرض النفس على هذا الميزان. تمييز البلاء الواقع هل هو عقوبة أو ابتلاء لرفع الدرجات ليس للإنسان معرفته لأنه من الغيب. يكون بمجاهدة النفس وكفها عن التسخط، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط". يجب على العبد أن يتفقد نفسه ومدى استقامته، وقد كان السلف يحصون عثراتهم ويربطون ذنوبهم بالبلاء، مما يدعو إلى والاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69246
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي