العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تقليص العلاقة تدريجياً مع أصدقاء لا ينتمون لقبيلة، مع كونهم من خيرة الناس خُلقاً، وهل يُعد ذلك إثماً أو تكبراً أو من أمر الجاهلية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينظم علاقة المسلم بإخوانه ، لا باللون أو النسب، فالانتساب للقبيلة أو الجماعة للتعارف والتعاون لا للتفاخر، والمحذور هو التعصب الجاهلي. يجب نصح من يتعصبون وبيان الحق لهم، على الصحبة الصالحة بغض النظر عن نسبها، وإن لم تحتمل الأذى، فلا إثم في ترك صحبتهم دون مقاطعة أو إيذاء، الصبر لنصرة الحق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124062
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي