كيف يمكنني التغلب على عصبية التعامل مع والدتي، وما هو حكم ذلك الفعل في الإسلام، وهل يُعد من عقوق الوالدين؟
بر الأم واجب وأسباب رضا الله، وعقوقها ذنب عظيم، وسبب سخطه.
أمرنا الله بمخاطبة الوالدين بأدب ورفق، ونهانا عن زجرهما أو رفع الصوت عليهما. قال تعالى: "فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا".
تجنب مخاطبة الأم بصوت مرتفع أو نبرة غاضبة؛ لأنه من العقوق. يمكن مجاهدة النفس والاستعانة بالله وتكثيف الدعاء لتجنب الغضب، فالأخلاق تكتسب بالتعود.
وإذا غلبت النفس وحدث ما يسيء للأم بالرغم من بذل الجهد لمرضاة الله، فنرجو العفو من الله، قال تعالى: "رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103024
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103024
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي