العودة إلى البحث
السؤال

أنا كثير المعصية كثير التوبة أريد أن أتوب توبة نصوحا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي تجديد كلما وقع المسلم في ذنب أو معصية، والتوبة مقبولة إذا استكملت شروطها.

فإذا أذنب العبد واستغفر وتاب توبة نصوحاً، فإن الله يغفر له، كما جاء في قوله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى).

وفي القدسي: "أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَقَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي، فَقَالَ اللَّهُ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي"، وتكرر ذلك ثلاث مرات.

هذا الحديث يبين رحمة الله ومغفرته، وليس حثًا على المعصية، بل زجرًا عنها، فالذنوب جراح قد تودي بصاحبها، وتُفسد القلب وتُقسيه.

لذا، يجب العزم على ترك الذنوب، ومما يعين على ذلك مجالس ، والرفقة الصالحة، والإكثار من الطاعات، واللجوء إلى الله لتطهير النفس من المعاصي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38413
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي