ما هي كفارة الغيبة والنميمة والسخرية من علماء الدين والرؤساء والمغنين والكفار والموتى، وهل يجب الاعتذار منهم رغم صعوبة الوصول إليهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم إلى الله تعالى من السخرية ، وهما من آفات اللسان التي نهى عنها القرآن . كل لفظ يتلفظ به الإنسان مسجل عليه، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. السخرية من الناس واغتيابهم تبعد المسلم عن ربه، وتؤدي به إلى الجحيم. وقد حذر العلماء من الوقوع في أعراض الناس، خاصة العلماء، لأن لحوم العلماء مسمومة. إذا وقع المسلم في الغيبة والسخرية، فعليه الندم والتوبة، وإن أمكن استحلال أصحاب المظالم دون مفسدة فليفعل، وإلا فيكفي الاستغفار لهم وذكرهم بالخير في المواطن التي اغتابهم فيها، وهذا ما يراه بعض العلماء كابن تيمية وابن القيم. ومن تاب تاب الله عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123588
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123588
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي