هل تقبل توبة من سبّ الله تعالى بألفاظ جنسية خطيرة (تعالى الله عن ذلك)، خصوصًا إذا كان السبّ متعمدًا، وهل يجب ذكر الألفاظ عند التوبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سب الله وترك من أعظم الذنوب، وتارك الصلاة شر من السارق والزاني ويجب قتله عند العلماء. ومع ذلك، يقبل الله عن العبد التائب، ولا يتعاظم مغفرة الله ذنبًا، حتى لو كان شركًا، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". لذا، يجب التوبة الصادقة من جميع الذنوب، وعدم القنوط من رحمة الله، والمحافظة على الصلاة؛ لأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176906
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176906
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي