هل تكرار العودة لذنب معين -وهو العادة السرية- بعد التوبة الصادقة منه، دليل على عدم قبول الأعمال الصالحة، وهل يعني ذلك دخول المرء في الوعيد المذكور في: "إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها"، وهل تنتقض التوبة السابقة وتترتب المحاسبة على ما مضى أيضًا؟ وما السبيل للتخلص من هذا الذنب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نرجو ألا تكون داخلًا في هذا الوعيد، ونرجو أن ينفعك الله تعالى بعملك الصالح في الدنيا والآخرة، وأن تكون من الذين خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا. ننصحك بالاستمرار في الأعمال الصالحة في الطاعات، ومجاهدة النفس لترك هذا الذنب، فالحسنات يذهبن السيئات. إذا صدقت في اللجوء إلى الله ومجاهدة النفس، سيعينك ويوفقك، فالله يقبل توبة العبد إذا تاب صادقًا، وإن تكرر الذنب، ومحا الله الذنوب السابقة . لا تيأس من رحمة الله وكرر التوبة بصدق حتى يمنّ عليك بالتوبة النصوح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130477
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130477
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي