هل هناك كفارة لهذا الفعل، وهل يقبل الله توبة فاعله، وهل يمكن أن يصاب بمرض نتيجة لذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسن صديقك بمبادرته إلى من فعل الفاحشة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. لا تلزمه كفارة مخصوصة، ولكن عليه الإكثار من الصالحات واجتناب كل ما يقوده للفاحشة مرة أخرى، ويسأل الله العافية. أخطأ صديقك بإخباره إياك وزوجته بما وقع منه، وكان عليه أن يستر على نفسه، ويجب عليه التوبة من إفشاء سره وعدم العودة لمثله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92360
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92360
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي