كيف يمكنني التغلب على تأنيب الضمير بعد منعي لأختي من الزواج بشخص تقدم لخطبتها، مما أدى إلى ضياع هذه الفرصة عليها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا وصفتِ الخاطب بما ليس فيه، فقد أثمتِ من جهتين: البهتان، وهو من الكبائر ويوجب النصوح إلى الله بالندم والعزم على عدم العودة. الثانية خيانة في النصيحة لأختك، والمستشار مؤتمن، فعليكِ من أختك وطلب الصفح منها.
أما إذا ذكرتِ ما فيه من السوء تحذيرًا لأختك، فلا إثم في ذلك، ويجوز ذكر الخاطب بما فيه عند المشاورة، وهذا من النصح وليس من المحرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196501
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196501
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي