العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التقليد الشخصي في الإسلام، وهل هو جائز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قصد الشخصي محاكاة الشخص في حركاته أو صفاته على سبيل الانتقاص، فهذا غيبة محرمة؛ لما ورد في قوله تعالى: "وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ" وأن الهماز بالقول واللماز بالفعل. وقد عرف النبي صلى الله عليه وسلم بأنها "ذكرك أخاك بما يكره"، وبين أن ذكر المرء بما فيه غيبة، وما ليس فيه بهتان. ومثال ذلك قول عائشة رضي الله عنها عن صفية: "حسبك من صفية كذا وكذا، تعني قصيرة"، فرد عليها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60426
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي