هل تُعدّدت مغتابًا لأخيك، عندما وصفت لوالدتك، طريقة نصحه بوالديه بأنها "شديدة"، علمًا بأن والدتك تعلم أنك تقصد أخاك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يبعد أن يكون ما ذكرته لأمك غيبة في حق أخيك؛ لأنه تعريض به وانتقاد له بأنه لم يرفق في نصيحته، ولو اطلع أخوك على ذلك لكرهه. وقد عرف النبي صلى الله عليه وسلم بأنها "ذكرك أخاك بما يكره". فإذا أفهمت أمك نقصان أخيك بذلك الكلام، فهي غيبة. وكان أن تخاطب أخاك بالنصيحة مباشرة لا أمك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189748
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189748
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي