العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمظلوم طلب تعويض مادي مقابل مسامحة من ظلمه، وما واجب الظالم حينها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم أن يتقي الله في أعراض الناس، ومن وقع في أو فليبادر بالندم والاستغفار. لا يشترط إعلام من تم اغتيابه عند جماعة من المحققين، بل يكفي التوبة بينه وبين الله وذكره بالخير في مواضع الغيبة، والاستغفار له.

وإذا طلب المظلوم مالاً مقابل المسامحة على مظلمة عرضية (كالغيبة)، فلا يجوز بذل المال له، لأنه لا يجوز له أخذ عوض عن عرضه، والتوبة في هذه الحالة تكون بالاستغفار وذكر المظلوم بالخير.

في المقابل، ذهب بعض العلماء إلى جواز بذل المال للمظلوم إذا تعين ذلك للمسامحة. أما في حال مظالم الضرب ونحوه، فيمكن الصلح عنها بالمال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145494
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي