ما حكم اتفاق الزوجة على التنازل عن ربع المنزل الذي تملكه لشقيق زوجها المتوفى، مقابل سكناها فيه طيلة حياتها، على ألا يكون لورثتها نصيب فيه بعد وفاتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يصح تنازل المرأة عن نصيبها بعد وفاتها مقابل انتفاعها بثلاثة أرباع البيت مدة حياتها؛ لأن هذه فاسدة لجهالة المدة. فالإجارة يجب أن تكون معلومة المدة. ولتصحيح هذه المعاملة، يلزم تحديد مدة الإجارة، ولو طالت، مع تسليم الأجرة (وهي ربع المنزل) عند نهاية المدة. فإن ماتت المرأة قبلها، انتفع ورثتها بالبيت إلى نهاية المدة ثم أخذه الشقيق. وإن انقضت المدة والمرأة حية، لزمها تسليم نصيبها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20012
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20012
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي