التواصل الاجتماعي والخصوصية
351 سؤالًا
هل استخدام الآيات القرآنية في الحديث أو ضرب الأمثال أو التعليق بها على الصور في مواقع التواصل الاجتماعي جائز شرعاً؟
هل تجوز مقولة: "صلوا على من بكى شوقاً لرؤيتنا"؟ وهل يجوز قول: "ما من عبد يقول: الحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرا طيبا مُباركا فيه إلا صرف الله عنه سبعين نوعا من البلاء أدناها الهم"؟ وهل مقولة: "حسبنا الله سيؤتينا من فضله إنا إلى الله راغبون" تعتبر دعاء المعجزات؟ وماذا يمكن أن نفعل تجاه انتشار مثل هذه المقولات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهل نأثم إذا لم ننصح من ينشرها؟
هل يعتبر الطلاق الواقع بين الزوجين طلاقًا رجعيًّا أم بائنًا، علمًا بأن الزوج سبق وطلق زوجته ثلاث مرات في مكالمة هاتفية تم الرجوع عنها بفتوى، وعلّق الطلاق بوضع صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وتكرر وضع الصورة ثلاث مرات بقصد وبغير قصد، وآخرها كان لطلب الطلاق من الزوج بسبب ظروف المعيشة؟
هل يجوز فتح حساب الأم على فيسبوك أو غيره، مع معرفة الابن بكلمة السر، ولكن دون معرفة قبول الأم لفتحه دون إذنها الصريح؟
ما حكم الشرع في الزوجة التي تهمل واجباتها الزوجية والأسرية بسبب السهر على الأفلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وتخرج من بيت زوجها بغير إذنه، وترفض العودة إليه، مع العلم أنها خريجة كلية التربية الإسلامية؟
ما الضابط الشرعي فيمن يؤخذ عنه العلم في ظل اتساع وسائل التواصل الاجتماعي، وكيف يمكن التحقق من عدالة وورع وعلم وتقوى المتحدثين في هذه المنصات؟
هل يجوز للزوج هجر زوجته والدعاء عليها بالموت لمجرد امتلاكها حساباً على انستغرام تنشر فيه صور حكم وأحاديث فقط، دون وجود صور شخصية أو تواصل مع أحد؟
هل يعتبر إثمًا أن أضع عبارات حب ومشاعر على وسائل التواصل الاجتماعي دون علم أمي، علمًا أني أحيانًا أحتاج إلى التنفيس عن مشاعري بهذه الطريقة؟
ما حكم قراءة ومتابعة ما يكتبه بعض الأشخاص في مواقع التواصل الاجتماعي، كحساب "الشيخ أبو الإيمان" الذي يقدم فتاوى ساخرة وقصصًا خرافية بهدف نقد الفتاوى المتشددة وشيوخ التطرف، وهل يعتبر من يقرأها ويضحك عليها كافرًا؟
هل يجوز للخاطب الغيرة على خطيبته وأهلها وفقدان الثقة بهم بسبب تكرار أذاهم بمعصية، وما حكم من يطلب منه التنازل عن غيرته بالسماح لأمه وأم خطيبته بمحادثة الأجانب على وسائل التواصل، وهل تعتبر هذه الغيرة تشدداً؟ وهل يجوز للخاطب محادثة خطيبته عبر فيسبوك للاتفاق على أمور زواجهما، وما حكم من يكلم النساء محتجاً بحادثة الخاطب مع خطيبته؟ وما حكم من يشتم الخاطب ويتهمه بالنفاق لحديثه مع خطيبته ويمنعه من النصح؟ وما حكم من يطلب من الخاطب الاهتمام بخطيبته فقط وعدم منعه من محادثة أمها أو أختها، وهل يعتبر الخاطب الذي يغار على أهل خطيبته متشدداً ومتخلفاً؟
ما حكم التشكيك في القرآن الكريم والأنبياء والشخصيات القرآنية، والتشكيك في حكم زواج الرجل من أربع، وما الواجب فعله تجاه مروجي هذه الأفكار على وسائل التواصل الاجتماعي؟
هل يحرم التواصل مع الزميلات المتزوجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للاطمئنان على أحوالهن العامة، ومعرفة أسرهن؟
ما حكم التصويت لأجمل رجل أو امرأة المنتشر في وسائل التواصل؟
هل يجوز العمل في شركة تقوم بجمع وتحليل ما يقوله الناس على شبكات التواصل الاجتماعي لشركات خاصة أو حكومات، مع العلم أنني أشارك في تطوير هذا البرنامج ولست مسؤولاً عن كيفية استخدام العملاء له؟
هل يجوز نشر البوستات الدينية في صفحات التواصل الاجتماعي، مع العلم أن الداعي ليس عالمًا، وأن الدعوة إلى الله في مثل هذه الصفحات قد تكون مقتصرة على العلماء؟
ما حكم الشرع في محادثة امرأة متزوجة لزميل عمل أجنبي عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بما يتضمن الغزل والكلام العاطفي؟
هل يُعدّ إمساك الزوج زوجته في بيتها ومنعها من زيارة أهلها، ومنعهم من زيارتها، مع تهديده بالزواج عليها، إمساكًا بمعروف، وهل يحق له ذلك؟
ما حكم قول: "رحمتك يا الله، تطبطبُ على القلب دائمًا، وتحنو عليه إذا قسا كل شيء" وهل فيه مآخذ لفظية، وهل من سوء الأدب وصف رحمة الله بأنها "تطبطب" على القلوب، وما حكم قول دعاء: "يا رب طبطب علي" المنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي؟
ما السبيل لإرشاد من يدعو إلى العلمانية وينشر صورًا مخلة بالحياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما الحجج والبراهين لإقناعهم؟
ما حكم نشر رسالة تدعو لتوحيد صورة كُتب فيها "محمد رسول الله" على وسائل التواصل الاجتماعي؛ نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم، بعد أحداث فرنسا؟
هل يقع الطلاق إذا حلف الزوج بالطلاق ألا تحمل الزوجة أيًا من مواقع التواصل الاجتماعي، ثم قامت بتحميل أحدها وهي لا تعلم هل هو مشمول باليمين أم لا، ثم حذفته مباشرة؟
هل يجوز أن يكون بعض الزملاء النصارى أصدقاء على فيسبوك وتويتر؟
هل تجوز المحادثة الهاتفية أو عبر الإنترنت بين شاب وفتاة يرغبان في الزواج وتواجههما ظروف تمنع إتمامه الآن، مع علم الأهل بذلك؟
هل يجوز متابعة الزملاء والزميلات في الدراسة على تويتر بهدف التعرف على ما يكتبون، وهل يلحق إثم بمن قام بالمتابعة إذا ظهرت صور شخصية أو محرمة للمتابعات؟