ما حكم قيام بائع بزيادة سعر الشحن وتخفيض سعر السلعة، أو العكس، بهدف تحفيز المشترين؟
لا حرج في بيع المنتجات عبر الإنترنت إذا كانت موصوفة وصفًا دقيقًا أو معروضة بصور تزيل الجهالة، ويجوز أخذ أجرة على نقلها. ليس للربح في التجارة حد معين، والمهم هو تجنب الكذب والجهالة والغش والتدليس والغبن الفاحش، وتحقيق تراضي الطرفين، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ... ) وقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا عَنْ تَرَاضٍ). لا حرج في رفع ثمن المنتج وتخفيض تكلفة النقل أو العكس، بشرط عدم الكذب أو التدليس أو الغبن الفاحش، وأن يكون السعر الإجمالي (السلعة مع النقل) موافقًا لقيمتها الحقيقية وأسعار مثيلاتها في السوق مع مراعاة الفوارق المعتادة. والمشتري له الخيار في الشراء أو الترك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17574
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17574
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي