العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الانتفاع بمال مصدره قرض ربوي قد تضاعف عدة مرات عبر تعاملات بنكية وربوية؟ وكيف يمكن التخلص منه إن وجب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من التعامل ، وهو من كبائر الذنوب. تشمل التوبة التخلص من الزيادة الربوية بإنفاقها في وجوه البر أو دفعها للفقراء والمساكين، ويحل لصاحب المال أصل ماله فقط لقوله تعالى: "وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ". وإذا كان التائب فقيراً محتاجاً، جاز له الأخذ من هذه الأموال بقدر كفايته ومن يعول. بناءً عليه، لا تحل لوالدك الفوائد الربوية المضافة لحسابه، وأنت مسؤول عن الفوائد المضافة لحسابك وتحرم عليك. أما رأس المال المودع من والدك -وهو ستون ألفاً- فلا يحرم عليك؛ لأن ماله مختلط وجائز معاملة مثله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195854
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي