العودة إلى البحث
السؤال

ما هو فقه الموازنات , وما موقف الإسلام منه ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعرّف فقه الموازنات بأنه المفاضلة بين المصالح والمفاسد المتعارضة لتقديم أو تأخير . وقد وردت شواهد له في القرآن كقصة موسى والخضر، حيث قام الخضر بإحداث مفسدة صغرى (خرق السفينة، قتل الغلام) لدفع مفسدة كبرى (غصب الملك للسفينة، طغيان الغلام وكفره الذي سيؤذي والديه). كما تدل على ذلك، فمثلاً: عدم هدم الكعبة وإعادتها على قواعد إبراهيم خشية تنفير الناس حديثي عهد ، والأمر بترك الأعرابي يبول في المسجد ثم صب الماء على بوله لدفع مفسدة أعظم.

لم يستخدم الفقهاء الأوائل مصطلح "فقه الموازنات" صراحة، لكنهم تحدثوا عن مضمونه، وأكدوا على دفع أعظم المفسدتين باحتمال أيسرهما، وتقديم المصلحة الراجحة على المرجوحة. ويقوم هذا على تقديم المصلحة الكبرى على الصغرى، ومصلحة العامة على الخاصة، والضروريات على الحاجيات، وهكذا تقديم الأهم على المهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24113
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي