العودة إلى البحث
السؤال

هل الدعاء بطلب إبعاد شر وأذى من ارتكبت معها الفتاة توبة نصوحًا السحاق يُعد إثمًا أو قطيعة رحم تحول دون استجابة الدعاء أو المغفرة، وهل يجب التخلص من الرسائل المتعلقة بذلك، وهل بقاء مشاعر الحب يُعد إثمًا، وهل تأثم الفتاة إن لم تُخبر خطيبها بما كان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم مطالب بالحذر من أصحاب المعاصي، والدعاء بأن يجنبه الله شرهم مشروع، ولا يعد إثماً أو قطيعة رحم، كدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "أعوذ بك من شر نفسي". هجر صاحب المعصية إذا كان لمصلحة شرعية مشروع.

أما الرسائل بين الفتاتين، فما اشتمل على منكر أو كان ذريعة لعودة العلاقة المحرمة يجب التخلص منه. الحب الذي لا كسب لصاحبه ولا يترتب عليه حرام لا يؤاخذ به.

لا يلزم الفتاة إخبار الخاطب بما وقع منها من منكر، بل عليها وستر نفسها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60433
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي