هل المعاملات المالية الموصوفة، التي تشمل ترتيب قروض بزيادة (ربا) أو بيع صورى لسلع لتصحيح المعاملة، وتحويل أرصدة هاتفية بخصم، تعد شرعية؟ وهل يقع عليَّ إثم بالمشاركة فيها، وماذا يجب أن أفعل إذا كان هناك إثم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جميع المعاملات المذكورة في السؤال تشتمل على أو التحايل عليه، فالمعاملة قرض ربوي صريح، والثانية بيع عينة محرم (شراء بضاعة بالأجل ثم بيعها نقداً بأقل من ثمنها)، وكذلك الثالثة إن كان مشتري الرصيد بأقل من قيمته هو بائعه. لذا تجب النصوح من الإعانة على هذه المعاملات المحرمة، ويشمل الإثم كل من يساعد عليها بأي وجه، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ". وينصح بترك العمل مع الشخص المذكور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151450
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151450
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي