العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للعسكري المسلم طاعة الأوامر العسكرية، كالمراقبة والتجسس والقمع والقتال، إذا كانت لا تصب في مصلحة المجتمع المدني، وماذا يفعل إذا كان محيطه العسكري فاسدًا ويُضطر للاجتماع معهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز طاعة أحد في معصية الله؛ فـ "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف"، ومن أطاع غيره في فعل محرم كالتجسس والظلم والقتل، فهو آثم وعاصٍ لله، ويتحمل وزر ما أقدم عليه. فالمفلس يوم القيامة من يأتي بحسنات كثيرة لكنه اعتدى على الآخرين، فتُؤخذ حسناته لسداد مظالمهم، فإن فنيت طُرحت عليه سيئاتهم. لذا، يجب على من يتعرض لمثل هذه الأوامر ترك العمل والبحث عن بديل مباح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42233
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي