كيف أفرق بين النصيحة والغيبة عند تحذير زميل في العمل من شخص آخر، خاصة مع كثرة الحديث بالسوء عن الآخرين في العمل، وحتى من مديري؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل أن ذكر المسلم أخاه المسلم في غيبته بسوء يعد من المحرمة إذا كان صادقًا، وإلا فهو البهتان وكلاهما حرام. إلا أن الغيبة تباح في مواطن منها نصيحة المسلمين والتحذير من الشر وأصحاب البدع والمنكرات، فيجوز ذكر الفاسق للتحذير منه، بل قد يجب.
فإن كان حديث الزملاء من قبيل النصيحة والتحذير من تقصير أو خيانة أو إهمال يضر بمصلحة العمل، فهو جائز بشرط نية الإصلاح والخير، وألا يكون الدافع التحاسد والتنافس، وأن يكون على وجه النصح وابتغاء وجه الله، وأن يقتصر على الذي يحصل به النصح والتذكير، فالأصل في الأعراض الحرمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95095
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95095
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي