العودة إلى البحث
السؤال

ما حقيقة وضع الأموال في البنوك؟ وهل إذا أخذنا برأي دار الإفتاء المصرية بجواز التعامل معها، نتحمل أي ذنب إذا كانت في الأصل حراماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز التعامل مع البنوك الإسلامية المنضبطة بالشرع معها، والأموال العائدة منها حلال. أما البنوك الربوية فمعاملاتها محرمة والمال المكتسب منها محرم؛ لأن النسبة المعطاة تكون من رأس المال لا من الربح. ويجب على العامي سؤال أهل العلم الموثوق بهم، والعمل بما يطمئن إليه قلبه، فإذا لم يطمئن المستفتي لقول فلا يسعه العمل به، لقوله صلى الله عليه وسلم: "اسْتَفْتِ نَفْسَكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166769
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي