العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في تسديد نصف فاتورة هاتف تضاعف مبلغها بسبب تهرب أخت الزوج من الدفع، مع العلم أن المستخدمة للجهاز كانت أخت الزوج بشكل دائم، وأنها هي من تهربت من الدفع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا استعملتِ هاتف أخت زوجك للاتصال بمصر بإذنها العام أو بحد معين، فلا يجوز لك مخالفة والعادة أو تجاوز المأذون فيه، وعليكِ طلب العفو منها وتحمل التكلفة الزائدة. أما إذا أذنت لك دون حد وتتحمل هي التكلفة، فلا يحق لها مطالبتك لأنها هبة. وإذا استعملتِ الهاتف دون إذنها، فقد أخطأتِ وعليكِ طلب العفو وتحمل التكلفة كاملة. يمكن معرفة التكلفة المستحقة بالرجوع إلى فاتورة الهاتف، ولا يلزمك سداد الفوائد الربوية المترتبة على تأخرها في السداد. كما يجب التنبيه على عدم جواز الدخول في عقود تتضمن فوائد ربوية، وعلى أخت زوجك عدم لإثارة العداوة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69982
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي