ما حكم معاملة المرابحة التي تتم بين البنك والعميل، حيث يشتري البنك عقارًا بناءً على طلب العميل ثم يبيعه له بأرباح سنوية 5%، ويسدد العميل المبلغ والأرباح عن طريق خصم شهري من راتبه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في بالصيغة المذكورة ما دام البنك يشتري العقار أولًا ثم يبيعه للآمر بالشراء بعد تملكه له؛ لقوله تعالى: "وَأَحَلَّ اللَّهُ "، وزيادة الربح بسبب التقسيط لا حرج فيه؛ لأن الزمن له حصة من الثمن. ويجب قطع كل علاقة بين العميل والبائع الأصلي، وإلغاء أي ارتباط عقدي سابق بين العميل الآمر بالشراء والبائع الأصلي؛ حتى لا تؤول العملية إلى قرض ربوي. ويُشترط خلو العقد من فرض غرامات التأخير عند السداد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159689
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159689
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي