العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك شبهة شرعية في حصولي على عمولتين مختلفتين من العميل والشركة كوسيط بيع، وهل يلزمني معرفة طريقة الدفع المتفق عليها بينهما لتجنب هذه الشبهة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصورة المذكورة في السؤال تدخل في باب السمسرة الجائزة، وهي الوساطة بين البائع والمشتري لإتمام ، ويجوز للسمسار أخذ عمولة من الطرفين بعلمهما. أما تسديد بعض الزبائن الثمن من خلال البنك، فإذا علمت أنه سيدخل في معاملة محرمة (كالقرض الربوي)، فلا يجوز لك إعانته، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". أما من جهلت حاله، فلا يلزمك سؤاله عن كيفية تسديده أو مصدر ماله، ولا إثم عليك لو وقع في محرم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134874
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي