ما حكم الوساطة بين بنكين ربويين مقابل عمولة، وما حكم المال المكتسب من هذه الوساطة للعاملين فيها ولمن تُهدى إليهم، وهل يختلف الحكم إذا كان الوسيط مسلمًا أم كافرًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المشكلة في أخذ البنك الثالث عمولة على الضمانات المقدَّمة؛ لأن الضمان عقد إرفاق لا معاوضة، فلا يجوز أخذ عوض عنه. ولا يجوز لصاحب أن يكون وسيطاً في هذا الأمر ، بأجر أو بغير أجر؛ لأنه من التعاون على الإثم. والمال لا يملكه حائزه، بل يجب التخلص منه بصرفه في مصالح المسلمين أو دفعه للفقراء والمساكين، ولا حرج على المدفوع له في أخذه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101948
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101948
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي