العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم تكن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم صريحة وشاملة لجميع الاحتمالات، كالسنة البعدية للجمعة، ولماذا يجمع العلماء بين الأحاديث، وهل يكون هذا الجمع بناءً على آراء شخصية فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصوص الشرع نوعان: قطعي لا يحتمل تأويلاً، وظني يقبل . لم يجعل الله تعالى كل النصوص قطعية، لحكم منها: إتاحة الفرصة للعلماء لبذل الوسع في الوصول إلى حكم الله وتعظيم أجورهم ورفع منازلهم، ولإظهار فضل بعضهم على بعض بما يخصهم الله به من الفهم. كما أن وجود هذا التنوع أدى إلى اختلاف العلماء، فيؤجر المصيب أجرين والمخطئ أجرًا، وفيه لطف بالعامة. العلماء لا يجتهدون بأهوائهم، بل يحرصون على اتباع الشرع، وقد وضعوا قواعد للجمع بين الأدلة مثل حمل المطلق على المقيد، وإذا تعذر الجمع لجأوا إلى .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116229
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي