ما حكم قراءة سورة الفتح بنية نصرة أهل غزة على عدوهم، مع الاستشهاد بحديث قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لسورة الفتح يوم فتح مكة؟
تخصيص قراءة سورة معينة من القرآن تفاؤلاً بالنصر هو عملٌ محدثٌ لا أصل له في ، التوقف عند ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. من البدع تخصيص قراءة آية أو سورة لحاجة معينة بلا دليل، مثل قراءة الفاتحة لقضاء الحوائج، أو قراءة سورة الكهف بصوت مرتفع يوم قبل الخطبة، أو قراءة سورة يس أربعين مرة لقضاء الحاجات.
المشروع هو التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة من وقراءة القرآن والدعاء، وأن ننصر إخواننا المجاهدين بالدعاء لهم ونفعهم بما يحتاجون إليه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ).
أما قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لسورة الفتح يوم فتح مكة، فلا تدل على استحباب تخصيصها بنية النصر؛ لأنه لا يعلم وقت قراءتها، وقراءته كانت لمناسبة نزولها ووعد الله فيها بدخول مكة، تذكرًا لنعمة الله وصدق وعده. لو كان الغرض هو استحضار نية النصر لأمر أصحابه بذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24950
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24950
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي