العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على من اتبع أحد المذاهب الأربعة في الوضوء أن يلتزم بكل ما قاله هذا المذهب في أركان الوضوء ونواقضه، أم يجوز له الأخذ بما يناسبه من كل مذهب على حدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في وضوئه وسائر عباداته، ولا حرج على العامي في اتباع مذهب من المذاهب المتبعة. والخلاصة هي أن الملفق، كمن توضأ ومسح شعرات من رأسه مقلدًا للشافعي، ثم لمس ذكره بيده مقلدًا لأبي حنيفة، غير جائز لدى الكثير من أهل العلم، وهذا هو ، خاصة إن كان الغرض منه تتبع الرخص. وقد أجاز بعض أهل العلم هذا النوع من التلفيق، ولكن الأحوط تركه، ولكن هذا فيه حرج ومشقة على العوام، جواز التقليد في التلفيق لا بقصد تتبع الرخص بل حيث وقع ذلك اتفاقا، وخاصة من العوام الذين لا يسعهم غير ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120498
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي