هل يصح الحج عند الشك في عدد أشواط طواف الإفاضة أو السعي؟
إذا شك الحاج في عدد أشواط أو بعد الفراغ منهما، فحجه صحيح ولا شيء عليه. أما إذا كان الشك أثناء الطواف أو السعي، فيجب البناء على الأقل المتيقن وإتمام العدد. وإذا لم يفعل ذلك وكان الشك أثناء الطواف والسعي، فحجه ناقص ويبقى على إحرامه.
إذا كان قد تحلل الأصغر (برمي وحلق أو تقصير)، فيجب عليه الكف عن الجماع ومقدماته حتى يرجع إلى مكة ويكمل طوافه وسعيه. أما إذا لم يتحلل التحلل الأصغر، فيجب عليه الكف عن جميع محظورات حتى يكمل طوافه ويسعى.
محظورات الإحرام من قبيل الترفه (مثل لبس المخيط واستعمال ) لا شيء فيها، أما من قبيل الإتلاف (مثل حلق الشعر وتقليم الأظافر) ففي كل جنس فدية واحدة. الجماع نسياناً أو جهلاً لا يبطل عند بعض أهل العلم.
إذا عجز عن الرجوع إلى مكة بسبب مرض أو قلة نفقة، فيتحلل تحلل المحصر بذبح هدي بنية التحلل مع قص شيء من الشعر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132678
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132678
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي